
2026: كيف يبدو الأثاث العتيق (الأنطيك) من حقبة السبعينيات في الواقع، ولماذا يسعى المشترون في دبي لاقتنائه؟
لا يدرك معظم الباحثين عن الأثاث العتيق (الأنتيك) في دبي تماماً ماهية ما يبحثون عنه؛ فهم يعلمون فقط أنهم يريدون شيئاً مختلفاً، شيئاً يتمتع بالثقل والأصالة والطابع المميز، وليس مجرد قطعة أثاث تبدو وكأنها طُلبت عبر الإنترنت وجُمّعت أجزاؤها في غضون ساعات قليلة. إن ما يصفونه -دون أن يدركوا ذلك دائماً- هو الأثاث الأصلي الذي يعود تاريخه إلى ما قبل حقبة السبعينيات. ونحن في "WS Living Furniture" بدبي، نوفر تشكيلة مختارة بعناية من قطع الأثاث العتيقة والأصلية التي تعود إلى السبعينيات وما قبلها. وتهدف هذه المدونة إلى توضيح ما يعنيه ذلك بالضبط، واستعراض تفاصيل هذه القطع عن كثب، وشرح أسباب تميز أساليب تصنيعها، وبيان سبب تزايد إقبال المشترين في دبي والإمارات عليها في الوقت الراهن.

كيف يبدو أثاث حقبة السبعينيات العتيق في الواقع؟

تتمتع قطع الأثاث التي تعود إلى حقبة السبعينيات وما قبلها بطابع بصري مميز يصعب تقليده؛ إذ تدرك هذا الطابع فور وقوفك بجوار قطعة أصلية. فالأبعاد مدروسة بعناية، والخطوط تتسم بالثقة، ولا شيء في التصميم يبدو وليد الصدفة أو سعياً وراء صيحة عابرة.
تشمل السمات الشائعة تصاميم منخفضة الارتفاع ترتكز على قواعد عريضة ومتينة. وغالباً ما تتميز تنجيدات تلك الحقبة بأقمشة أصلية من نوع "البوكليه" (bouclé) أو المخمل أو الأقمشة المنسوجة، وتأتي بألوان دافئة تشمل المغرة، والبني المحمر (سيينا المحروقة)، والبني التبغ، والأزرق المخضر الداكن. وعادة ما تُصنع الهياكل من الخشب الصلب، وتُطلى أحياناً باللون الأسود أو بألوان خشب الجوز. وتزدان قطع الأثاث الخزاني بتركيبات نحاسية اكتسبت طبقة عتيقة طبيعية (باتينا) بمرور العقود. كما تتميز الخزائن الجانبية، وكراسي الاسترخاء، وطاولات "الكونسول" التي تعود لتلك الفترة غالباً بأرجل مستدقة الطرف، وتفاصيل من القش المجدول، وأعمال تطعيم يدوية لم تتدخل الآلة في صنعها.
ما لن تجده في قطعة أصلية تعود لسبعينيات القرن الماضي هو التماثل التام؛ فكل سطح يروي لك قصةً ما: تفاوتٌ طفيف في تعريقات المادة، أو عدم استواءٍ دقيق في اللمسة النهائية التي أُنجزت يدوياً. هذه ليست عيوباً، بل هي دليلٌ على براعة الصنعة الفردية.
لماذا تُعد حقبة الأثاث هذه استثنائية؟
مثّلت حقبة السبعينيات العقد الأخير قبل أن يهيمن الإنتاج الضخم تماماً على صناعة الأثاث في معظم أنحاء العالم؛ إذ كانت الورش التي دأبت على إنتاج قطع الأثاث لأجيال لا تزال تمارس عملها، وكانت مصادر الأخشاب مختلفة، كما كانت أعمال النجارة تُنجز يدوياً في كثير من الحالات، وتعتمد عمليات التنجيد على أساليب تتضمن وضع طبقات وحشو مواد بطرق لا تتبعها المصانع الحديثة نظراً لما تتطلبه من وقت طويل.
الفرق بين التحف الأصلية والأثاث المصمم على الطراز القديم (فينتج) والأثاث المُعاد تصنيعه

يُعد هذا التمييز بالغ الأهمية، وهو أحد أكثر مصادر اللبس شيوعاً بين المشترين في دبي. فالأثاث المُقلَّد (أو المُعاد تصنيعه) هو أثاث جديد صُمم ليبدو قديماً، بينما يستوحي الأثاث ذو الطراز القديم (Vintage) سماته الجمالية من عقود مضت، لكنه يعتمد على مواد حديثة وأساليب تصنيع أقل تكلفةً وجهداً. ولا يتمتع أي من هذين النوعين بنفس القيمة أو الندرة أو جودة المواد التي تتسم بها القطع الأثرية الأصلية.
في "WS Living Furniture"، تخضع كل قطعة نصنفها كتحفة أثرية (أنتيك) لعملية التحقق من أصالتها قبل عرضها في صالة العرض. نحن لا نبيع نسخاً مقلدة، ولا نعرض قطعاً مستوحاة من الطراز القديم على أنها قطع أصلية. إن طبقة العتق (الباتينا) التي تراها على قطعنا الأثرية قد تشكلت عبر عقود حقيقية من الزمن، كما أن تقنيات التعشيق والتركيب والقطع المعدنية الملحقة بها كلها أصلية؛ فالقطعة التي تنظر إليها تحمل في طياتها تاريخاً عريقاً.
لماذا يسعى المشترون في دبي بنشاط لاقتناء الأثاث العتيق في الوقت الراهن؟
يشهد سوق التصميم الداخلي في دبي تطورات متزامنة؛ إذ يتزايد سعي المشترين -ممن قاموا بتأثيث منازلهم خلال العقد الماضي- إلى اقتناء قطع تضفي طابعاً مميزاً وعميقاً على مساحاتهم المعيشية. وفي الوقت نفسه، بات مصممو الديكور الداخلي العاملون في مناطق مثل جميرا والبرشاء ووسط مدينة دبي ودبي هيلز يدرجون بشكل متزايد قطعاً أثرية فريدة (تُعرف بقطع "الستيتمنت" أو القطع المحورية) ضمن تصاميمهم. كما يدرك هواة الجمع والمستثمرون أن قطع الأثاث الأصلية التي تعود إلى ما قبل حقبة السبعينيات تحافظ على قيمتها، بل وغالباً ما تشهد ارتفاعاً في قيمتها بمرور الوقت.
ثمة جانب عملي أيضاً؛ فقد أصبحت المنازل والشقق في دبي تتمتع بمستوى عالٍ من الرقي البصري. وقد أتمّ العديد من المشترين تأمين الأساسيات، وهم يبحثون الآن عن تلك القطعة التي تضفي على الغرفة طابعاً من الاكتمال واللمسة المدروسة بعناية. وهنا، تبرز قيمة كرسي استرخاء أو خزانة جانبية (سايد بورد) أصلية تعود لحقبة السبعينيات، إذ تمنح المكان طابعاً فريداً تعجز أي قطعة حديثة الصنع عن محاكاته، مهما بلغ ثمنها.
إلى جانب الجوانب الجمالية، تتزايد القناعة بأن شراء التحف يُعد خياراً أكثر مسؤولية؛ فهذه القطع موجودة بالفعل ولم تُستهلك موارد جديدة لإنتاجها. وبالنسبة للمشترين الذين يحرصون على طبيعة ما يقتنونه لمنازلهم، فإن هذا السياق يحمل أهمية كبيرة.
ما يمكن توقعه عند زيارة صالة عرض أثاث "WS Living" في دبي

لا تتوفر تشكيلتنا من التحف بكميات غير محدودة؛ فكل قطعة فريدة من نوعها، وبمجرد بيعها لا تعود متاحة. نحن لا نعيد طلبها ولا نقوم بإنتاج نسخ جديدة منها؛ فما تراه في صالة العرض هو كل ما لدينا.
عند زيارتك، ستتمكن من فحص بنية القطعة عن كثب؛ إذ يمكنك تمرير يدك على الإطار، وتأمل دقة التشطيب في مواضع التجميع، وفحص الملحقات المعدنية، والاستفسار عن أصل القطعة وتاريخها. كما يمكن لفريقنا استعراض الخصائص المميزة لكل قطعة، ومساعدتك على فهم طبيعتها وسبب اختيارها لتكون جزءاً من هذه المجموعة.
نوفر خدمة التوصيل في كل من دبي والشارقة وأبوظبي. وبالنسبة للمشترين الذين لا يمكنهم زيارتنا شخصياً، يمكنهم التواصل معنا عبر الموقع الإلكتروني wslivingfurniture.com للاستفسار عن قطع محددة.
قسم الأسئلة الشائعة
ما الذي يُصنَّف كقطعة أثرية (أنتيك) لدى WS Living Furniture؟
كل قطعة ندرجها تحت تصنيف "القطع الأثرية" (Antique) هي قطعة أصلية تعود إلى حقبة السبعينيات أو ما قبلها؛ فنحن لا نبيع نسخاً مقلدة أو أثاثاً حديث الصنع يحاكي الطراز القديم ضمن هذه الفئة.
هل قطع الأثاث الأنتيك في حالة جيدة؟
نعم، تخضع كل قطعة أثرية في مجموعتنا للتقييم للتأكد من سلامتها الهيكلية قبل طرحها للعرض. وتُعد علامات التقادم الطبيعية - مثل طبقة "الباتينا" (الطبقة الناتجة عن الزمن) والاختلافات السطحية الطفيفة - جزءاً مما يضفي على كل قطعة طابع الأصالة؛ لذا فإن القطع التي نعرضها للبيع تخلو تماماً من أي أضرار جسيمة.
هل يمكن للأثاث العتيق أن يلائم شقة عصرية في دبي؟
بالتأكيد؛ إذ يعتمد العديد من عملائنا في دبي على قطعة أثرية واحدة لتكون نقطة ارتكاز في مساحة داخلية تتسم بطابع عصري. فكرسي استرخاء يعود لسبعينيات القرن الماضي أو خزانة جانبية مطلية باللكر يضفيان عمقاً وطابعاً مميزاً قلّما تحققه قطع الأثاث الحديثة بمفردها.
هل يُعد الأثاث العتيق استثماراً جيداً في الإمارات؟
تميل التحف الأصلية التي تعود إلى عصور تميزت بجودة الصنع إلى الحفاظ على قيمتها وزيادتها بمرور الوقت؛ فعلى عكس الأثاث المُنتَج بكميات ضخمة، فإن المعروض منها محدود، ومع تزايد ندرة القطع الأصلية، ترتفع عادةً قيمة ما تبقى منها.
كيف أعرف أن القطعة التي أشتريها ليست نسخة مقلدة؟
في "WS Living Furniture"، نتحقق من أصالة كل قطعة أثرية قبل عرضها للبيع. نرحب بزيارتكم لصالة العرض الخاصة بنا في دبي لمعاينة القطعة قبل الشراء؛ حيث يمكن لفريقنا توضيح تفاصيل التصنيع والمواد والخصائص التي تؤكد عمر القطعة ومصدرها.
هل تقومون بتوصيل الأثاث العتيق في جميع أنحاء الإمارات؟
نعم، نقوم بالتوصيل إلى دبي والشارقة وأبوظبي. وتُعامل القطع الأثرية بعناية فائقة أثناء النقل.
الخلاصة
لا يقتصر الاهتمام بالأثاث العتيق الأصيل على فئة محدودة؛ فهو الخيار الذي يعود إليه المشترون الجادون في نهاية المطاف، بعد تجربة كل ما عداه. إنها قطعٌ تتجلى فيها براعة الصنعة الحقيقية وجودة المواد الفائقة، وتتمتع بطابعٍ فريد لا يمكن تصنيعه. وفي مدينة كدبي، حيث تشهد التصاميم الداخلية تطوراً مستمراً، تضفي قطعة أثاث تعود إلى حقبة السبعينيات -أو ما قبلها- قيمةً لا يمكن لأي مجموعة حديثة أن توفرها: إنها برهانٌ حي على أن الجودة، حين تكون نتاج إتقانٍ حقيقي، تُصنع لتدوم وتصمد طويلاً متجاوزةً كل ما يحيط بها.
اكتشف تشكيلتنا من قطع الأثاث العتيقة في صالة عرض WS Living Furniture في دبي، أو تصفح القطع المتاحة عبر الموقع wsliving.ae.


